Summary
كَيْفَ سَيَكُونُ الْحَالُ إِنَّ قُمْتَ بِزيارَةِ قَصْرِ فَخْمٍ وَ مِلْكاً وَ مَلِكَةً مِنْ زَمانِ الكِتابِ المُقَدَّسِ ؟ و تُشاهَدُ اللَّهُ وَ هوَ يَحْمي شَعْبَهُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ ، حَتَّى بِإِسْتِخْدَامِ فَتاةٍ شابَّةٍ يَتيمَةٍ لِتَكُونَ بَطَلَةً لِشَعْبِها ؟ لَقَدْ كَانَ لِلهِ خُطَّةٌ مُمَيَّزَةٌ ليَحْميَ أَسْتيِرَ الجَميلَةِ ، مَلِكَةَ بِلادِ فارِس وَ عائِلَتُها مِنْ أَعْدَائِهِمْ ، وَ إِيمَانُهَا الشُّجاعُ غَيَّرَ أُمَّتَهَا كُلِّها .