Summary
هَلْ تَساءَلَتْ يَوْماً مَا اَلَّذِي قَدْ يُشْبِهُ تَذَوُّقُ العِنَبِ وَ العَسَلِ مِنْ أَرْضِ المَوْعِدِ وَ رُؤْيَةَ الدُّخّانِ وَ النّارِ اَلَّتِي تُشِيرُ إِلَى وُجودِ اللَّهِ مَعَ النّاسِ فِي اَلْبَرّيَّة ؟ إِلَيْكُمْ القِصَّةَ عَنْ الأَخْطاءِ اَلَّتِي إِرْتَكِبَهَا شَعْبُ اللَّهِ فِي اَلْبَرّيَّةِ بَيْنَمَا كَانُوا يَسْتَعِدُّونَ لِدُخُولِ أَرْضِهِمِ الجَديدَةِ الرّائِعَة . لَكِنَّنَا سَنَتَعَلَّمُ اَنَّ اللَّهِ فِعْلَ الكَثيرَ مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ و يَجِبُ أَنْ لَا نَنْسَى كَيْفَ يُحِبُّنا وَ يَهْتَمُّ بِنَا . سَوْفَ نَتَعَلَّمُ مَعْنَى أَنْ نَثِقَ بِاللَّهِ فِي كُلِّ شَيْئٍ صَغير حَتَّى عِنْدَمَا يَكونُ ذَلِكَ صَعْباً .